semsem
09-19-03, 12:11 AM
من اروع القصص
روي أنه لحق ببني إسرائيل قحط علي عهد موسي عليه السلام ، فخرج موسي ومعه مايزيد عن سيعون الفا الي الصحراء للدعاء الي الله
وقال مزسي : الهي ... أسقنا غيثك وأنزل علينا رحمتك وارحمنا بالأطفال الرضع والهائم الرتع والشيوخ الركع ، فما زادت السماء الا تقشعا والشمس الا حرارة
فتعجب موسي وسأل ربه عن ذالك
فأوحي الله إليه ..( إن فيكم عبدا يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة ، فناد في الناس حتي يخلرج من بين أظهركم ، فبه منعتكم )
فقال موسي : إلهي وسيدي ..أنا عبد ضعيف وصوتي ضعيف فأين يبلغ وهم أكثر من سبعون الفا.........فأوحي الله اليه: منك النداء ومنا البلاغ
فقام مناديا وقال : ياأيها العبد العاصي الذي يبارز الله بالمعاصي منذ اربعية سنة ، أخرج من بين أظهرنا فبك منعنا المطر
فنظر العبد العاصي ذات اليمين والشمال فلم ير أحدا خرج فعلم أنه المطلوب ، فقال في نفسه إن أنا خرجت فضحت نفسي ، وإن قعدت منعوا من أجلي
فأدخل رأسه في ثيابه نادما علي فعاله وقال : إلهي.. وسيدي..عصيتك أربعين سنة وأمهلتني ، وقد أتيتك طائعا فأقبلني..فلم يستتم كلامه حتي ارتفعت سحابة فأمطرت كأفواه القرب ، فقال موسي : إلهي وسيدي..بماذا سقيتنا وما خرج منا أحد
فقال الله يا موسي سقيتكم بالذي منعتكم ، فقال موسي ..إلهي أرني هذا العبد الطائع ..فقال يا موسي ..إني لم أفضحه وهو يعصيني ، أأفضحه وهو يطيعني
روي أنه لحق ببني إسرائيل قحط علي عهد موسي عليه السلام ، فخرج موسي ومعه مايزيد عن سيعون الفا الي الصحراء للدعاء الي الله
وقال مزسي : الهي ... أسقنا غيثك وأنزل علينا رحمتك وارحمنا بالأطفال الرضع والهائم الرتع والشيوخ الركع ، فما زادت السماء الا تقشعا والشمس الا حرارة
فتعجب موسي وسأل ربه عن ذالك
فأوحي الله إليه ..( إن فيكم عبدا يبارزني بالمعاصي منذ أربعين سنة ، فناد في الناس حتي يخلرج من بين أظهركم ، فبه منعتكم )
فقال موسي : إلهي وسيدي ..أنا عبد ضعيف وصوتي ضعيف فأين يبلغ وهم أكثر من سبعون الفا.........فأوحي الله اليه: منك النداء ومنا البلاغ
فقام مناديا وقال : ياأيها العبد العاصي الذي يبارز الله بالمعاصي منذ اربعية سنة ، أخرج من بين أظهرنا فبك منعنا المطر
فنظر العبد العاصي ذات اليمين والشمال فلم ير أحدا خرج فعلم أنه المطلوب ، فقال في نفسه إن أنا خرجت فضحت نفسي ، وإن قعدت منعوا من أجلي
فأدخل رأسه في ثيابه نادما علي فعاله وقال : إلهي.. وسيدي..عصيتك أربعين سنة وأمهلتني ، وقد أتيتك طائعا فأقبلني..فلم يستتم كلامه حتي ارتفعت سحابة فأمطرت كأفواه القرب ، فقال موسي : إلهي وسيدي..بماذا سقيتنا وما خرج منا أحد
فقال الله يا موسي سقيتكم بالذي منعتكم ، فقال موسي ..إلهي أرني هذا العبد الطائع ..فقال يا موسي ..إني لم أفضحه وهو يعصيني ، أأفضحه وهو يطيعني