طائر السعد
01-17-03, 09:50 PM
ارتفعت أصوات الطائفين في الأجواء , يعطرون البيت بالتكبير والتهليل , اختلطت نَبراتهم الضارعو بدموعهم الهادرة , واندفع خلف هؤلاء الهائمين في حُب الله أعرابي مَدِيدُ القائمة , عريض المنكبين , مفتول العضلات , ريان الشباب , يحمل فوق كاهله أمه العجوز التي تربعت في معول ( مقطف ) كبير يُردد قائلاً :
أنا مَطِيتها لا أَنفر ##### إذا الركاب ذُعرت لا أَذعر
وما حملتني وأرضعتني أكثر ##### لبيك اللهم لبيك ... ...
فَقَالَ علي بن ابي طالب الذي وقف في جانب البيت الحرام مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يراقبان الطائفين : يا أبا حفص ادخل بنا الطواف لعل الرحمة تنزل فتعمنا .
فانطلقا يطوفان خلف الأعرابي , و علي بن ابي طالب رضي الله عنه يرد عليه قائلاً:
إن تَبرها فاللهَ أشكر ##### يَجزيك بالقليل الأكثر
أنا مَطِيتها لا أَنفر ##### إذا الركاب ذُعرت لا أَذعر
وما حملتني وأرضعتني أكثر ##### لبيك اللهم لبيك ... ...
فَقَالَ علي بن ابي طالب الذي وقف في جانب البيت الحرام مع عمر بن الخطاب رضي الله عنهما يراقبان الطائفين : يا أبا حفص ادخل بنا الطواف لعل الرحمة تنزل فتعمنا .
فانطلقا يطوفان خلف الأعرابي , و علي بن ابي طالب رضي الله عنه يرد عليه قائلاً:
إن تَبرها فاللهَ أشكر ##### يَجزيك بالقليل الأكثر